فهرس الكتاب
هذا الأخ التركي له أخت ملتزمة وتحب المجاهدين لما رأت صلاح طلبت من أخيها أن يعرضها عليه للزواج منها ... بعد موافقة أخيها ...
رجع الأخ التركي إلى صلاح وقال له أتريد الزواج ... ؟؟ ....
قال نعم ولكني لا أملك إلا مائة دولار فقط ... ؟؟؟
قال لا عليك أتريد الزواج من أختي وعرضها عليه وقبل بها وقبلت به ...
وكتب الله لهم الزواج وأعطته سيارة لها تملكها ومبلغ خمسة آلاف دولار للمتاجرة بها ...
والله إن عيني تدمع حين أخبرني بقصته
كيف ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا في الدنيا قبل الآخره
وتحسنت أموره بعد أن كان مطاردًا مشردًا بين البلدان
ولكن هل تظن أن هذه الدنيا راقت له ... ؟؟؟
حاول مرارًا وتكرارًا دخول الشيشان في الحرب الثانية ولكن الله لم ييسر لا لم ترق له بل ...
بدأت بعدها الأحداث الأخيرة في أفغانستان فلم يتردد أو يتوانى في ذلك ....
مع العلم انه معذور من الله عز وجل لأنه أعرج والأعرج لا حرج عليه
ذهب إلى أفغانستان وأستنشق رائحة الجهاد مرة أخرى
ورجله بها حديد ليلتئم الجرح بها فكانت تتعبه في البرد وهو شيء معلوم ...
ذهب المجاهدون ذات يوم للترصد في قندهار وكان معهم فكان يبكي من الألم ولا يخبر بذلك أحدا ....
خشية منه أن يردوه عن المشاركة في المعارك
اتى قصف صليبي غاشم على مواقع المجاهدين فكانت إحدى القذائف لها موعدًا مع صلاح ..
اذ سقط مصابا قتيلا شهيد في سبيل الله ولا نزكي على الله أحدا ....
اللهم تقبل صلاح الدين
اللهم الهم أهله وذويه الصبر والسلوان ....
فوداعًا صلاح
أبو سعد القندهاري
الطليعة