وأما عن وسط بلاد البوسنه وهي مناطق (ترافنيك وبها مهرج واورشست -ومدينة زينيتسا ومايتبعها من قرى) فأقام هناك المجاهد أبوعبدالعزيز مجموعة من المجاهدين العرب وألحقهم بالجيش البوسنوي وكان جل قتالهم ضد الكروات وبعد معركة كروشيتسا (فيتز) قرر أبوعبدالعزيز أن يعلن كتيبه مستقله للمجاهدين العرب والأنصار تكون تحت الجيش البوسنوي ويكون لها كيانها المستقل بحيث تقبل الجنود بأعداد كبيره وهذا هو مغزى أبوعبدالعزيز ومن معه من المجاهدين بحيث يقبلوا بالبوسنويين ويعدوا لهم برنامج دعوي مكثف مع البرنامج العسكري، وفعلًا بدأت المجموعات بعملها وبإخلاص المجاهدين ولانزكي على الله احدا
تخرجت عدة مجموعات على الكتاب والسنه بفهم السلف الصالح والتي كانت نواة أولى وقاعدة صلبة لأهل الدين في البوسنه فانتشروا بين القرى والمدن البوسنوية وأخذوا ينشرون العلم بفضل الله مثل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحه والوضوء الصحيح وأحكام الطهاره والصيام وغيرها من الضروريات في الدين، قتل عدد كثير من الأنصار المجاهدين في تلك الفتره (1413هـ) منهم أبومصعب السويدي، أبوخالد القطري، أبوعلي الكويتي، أبوالحسن الفلسطيني، أبوخبيب المدني ... وغيرهم كثير تقبلهم الله وأعلى منزلتهم عنده ..
خلال هذه الفتره كانت هناك مجموعة من البوسنويين ومعهم بعض المجاهدين العرب في منطقة جليزونوبولي ويطلق عليها (البرتكا) والتي كانت نواة لمجموعات الزبير الحائلي والتي كانت في ترافنيك وتوزلا ... ..
واستمرت كتيبة المجاهدين ومجموعات الزبير كل في منطقته حتى انتهت الحرب في البوسنه والهرسك وأما عن باقي المجموعات فإنها قد انتهت وانضم أهلها إلى الكتيبة أو إلى أحدى مجموعات الزبير الحائلي ... ..
من جرائم الصرب في مسلمي البوسنه ... .
ومهزلة محاكمة مجرمي الحرب في لاهاي ... .
بعض المسلمين يتساءلون و يقولون ماهي حقيقة محاكمة مجرمي حرب البوسنه؟