فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 140

كانت الدول النصرانيه الأرثوذوكسيه تدعم الصرب وكان من ضمنهم روسيا التي أمدت الصرب ب400 عربة قطار من الذخيرة وكان هناك متطوعون للقتال ضد الإسلام والدفاع عن النصرانية وقد قام متطوعون أرثوذوكس نصارى بالقتال إلى جانب أخوانهم الصرب، فقد وفد على الصرب متطوعون من بلغاريا والمجر روسيا وقبرص إضافة إلى المرتزقة العراقيين الشيوعيين.

ومن القصص التي من الله بها على المجاهدين في جبال ايقمان أنهم ذات مرة دخلوا معركة حاميه مع الصرب واشتدت المعركه وكان النصر حليفا للمجاهدين وبينما أسد الله ثابته في مواقعها إذ أرقهم واشغلهم رجل طويل القامه ضخم الجثه كث اللحية ويحمل سلاحين للبيكا (يزن سلاح البيكا مع صندوقه 10كلغ تقريبا) بيكا بيده اليمين وأخرى بيده الشمال ويرمي بالنيران باتجاه المجاهدين، وبينما هو يتقدم ... تقدم بعض المجاهدين العرب وعملوا له كمين بأن أستخفوا منه خلف شجره وانتظروه حتى يقترب ... لأنهم يريدونه أسيرا لينكلوا به أشد تنكيل لما فعله من استبسال ضد المجاهدين وبينما هو يتقدم حتى توسط بينهم فانقض عليه أسود الله الجارحة فأردوه أسيرا وبعد أن فتشوه وجدوا معه أوراق وجواز سفر فإذا هو ليس صربيًا؟ بل من المجر!!!

وحين سأله المجاهدون عن سبب قدومه قال الدفاع عن إخواني النصارى!!

فقتله المجاهدون شر قتلة، وسقط غيره الكثير من الأسرى والجرحى من دول نصرانية عديدة.

أقام الجيش الصربي لعنه الله شركه سياحية خفيه لها فروع في جميع أنحاء أوروبا تقدم الرحلات إلى البوسنه والهرسك ومن مزايا الرحله: الاشتراك بعملية قنص المسلمين المحاصرين في سراييفو والاستمتاع بمشاهدة الحرب على الطبيعه!!!

وفعلًا قدمت مجموعات كثيره وشاركوا في قنص المسلمين وقتلهم ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت