الصفحة 28 من 69

من كونها حالات محصورة ليست كل حالات المرأة في الميراث ولا يوجد فيها تفضيل للذكر على الأنثى بل هي أسعد حظا منه، لأنها ترث ولا تغرم شيئا، تأخذ ولا تدفع، فلا تفضيل بينهما، وإنما كان التوزيع بما يحقق العدالة والإنصاف بين النوعين، فسبحان من شرع للبشرية ما يسعدها دينًا ودني 0

المطلب الثاني

أنواع ميراث المرأة في الإسلام

الميراث في الإسلام قد يكون بالفرض، وقد يكون بالتعصيب، وقد يكون جمعًا بين الفرض والتعصيب، أو بين الفرض والرحم أو بالفرض والرد أو بالرحم أو جمعا بين الفرض والرحم 0

وتتعدد حالات إرث المرأة في خمسة أنواع من بين تلك الأنواع:

أولًا: ميراث المرأة بطريق الفرض:

أصحاب الفروض في الميراث هم أصحاب الفئة الأولى في الإرث، الذين يأخذون فروضهم أولًا 0 فهم أول المستحقين للتركة، وتتميز المرأة بأن أصحاب الفروض اثنا عشر شخصا [1] من بينهم ثمانية من النساء وأربعة من الرجال، فالنساء في

(1) القوانين الفقهية ص 253 - التركات د0 الحصري ص 307 أحكام التركات لأبي زهرة ص 105 - المغنى لابن قدامة جـ 6 ص 213 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت