فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1704

باب حنين [1395] حدثنا على بن شعيب وعبد الله بن أيوب المخزمى قالا: ثنا على بن عاصم، ثنا سليمان التيمي، عن أنس قال: قال غلام منا من الأنصار يوم حنين: لن نغلب اليوم من قلة، فما هو إلا أن لقينا عدونا فانهزم القوم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، والعباس عمه آخذ بغرزها، وكنا في واد دهس، فارتفع النقع، فما منا أحد يبصر كفه، {250/ أ - ب} إذا شخص قد أقبل، فقال: إليك! من أنت؟ قال: أنا أبو بكر، فداك أبى وأمى، وبه بضعه عشر ضربة، ثم إذا شخص قد أقبل، فقال: إليك! من أنت؟ فقال: أنا عمر بن الخطاب، فداك أبى وأمى، وبه بضعه عشر ضربة، وإذا شخص قد أقبل وبه بشعة عشر ضربة، فقال إليك! من أنت؟ فقال عثمان بن عفان، فداك أبى وأمى، ثم إذا شخص قد أقبل وبه بضعة عشر ضربة، فقال: إليك! من أنت فقال: على بن أبى طالب، فداك أبى وأمى، ثم أقبل الناس، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ألا رجل صيت ينطلق فينادى القوم؟ فانطلق رجل فصاح، فما هو إلا أن وقع صوته في أسماعهم، فأقبلوا راجعين، فحمل النبى صلى الله عليه وسلم وحمل المسلمون معه، فانهزم المشركون، وانحاز دريد بن الصمة على جبيل @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت