فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1704

-أو قال - على أكمة في زهاء ستمائة، فقال له بعض أصحابه: أرى والله كتيبة قد أقبلت، فقال: حلوهم لى، فقالوا: سيماهم كذا، حليتهم كذا، قال: لا بأس عليكم، قضاعة منطلقة في آثار القوم، قالوا: نرى والله كتيبة خشناء قد أقبلت، قال حلوهم لى، قالوا: سيماهم كذا من هيئتهم كذا، قال: لا بأس عليكم، هذه سليم، ثم قالوا: ترى فارسا قد أقبل، فقال: ويلكم! وحده فقالوا: وحده، قال حلوه لى، قالوا: معتجز بعمامة سوداء، قال دريد: ذاك - والله - الزبير بن العوام، وهو - والله - قاتلكم ومخرجكم من مكانكم هذا، قال: فالتفت إليهم، فقال: علام هؤلاء ها هنا؟! فمضى ومن اتبعه، فقتل بها ثلاثمائة، وجز رأس دريد بن لاصمة فجعله بين ديه )) . قال: لا نعلم أحد رواه بهذا اللفظ إلا سليمان [التيمى] عن أنس، ولا عن سليمان إلا على بن عاصم. وعلى صدوق، سيىء الحفظ. قلت: وهذا المتن الذى رواه منكر، فيه مخالفة في مواضع لما رواه الثقات. [1396] حدثنا معمر بن سهل، وصفوان بن المغلس قالا: ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: (( تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلم يبق معه إلا رجل يقال له: زيد، وهو آخذ بعنان بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك! ادع الناس، فنادى @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت