فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 62

فقد أخرج الحافظ أبو الحسن بن بشران، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو، حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا محمد بن سنان العوقي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بُديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة، قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيًا؟ قال:"لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات، وخلق العرش كتب على ساق العرش: محمد رسول الله خاتم الأنبياء، وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء، فكتب أسمى على الأبواب، والأوراق، والقباب، والخيام، وآدم بين الروح والجسد، فلما أحياه الله تعالى: نظر إلى العرش ، فرأى اسمي، فأخبره الله أنه سيد ولدكن فلما غرهما الشيطان، تابا واستشفعا باسمي إليه".

وأخرجه ابن الجوزي في الوفا

وذكره شيخنا العلامة المحقق السيد عبد الله بن الصديق الغماري - نوَّر الله مرقده- في الرد المحكم المتين (ص:138 - 139) ، وقال: إسناد هذا الحديث قوين وهو أقوى شاهد وقفت عليه لحديث عبد الرحمن بن زيد. أ. هـ.

وكذا قال الحافظ ابن حجر.

قلت: إسناده مسلسل بالثقات، ما خلا راو واحد صدوق).

قلت: بل الحديث منكر بمرة بهذا اللفظ، بل لا أستبعد أن يكون موضوعًا.

فقد أخرج البخاري في"التاريخ الكبير" (4/1/374) هذا الحديث عن محمد بن سنان العوقي، بسنده بلفظ:

"كنت نبيًّا وآدم بين الروح والجسد".

وتوارد الرواة على روايته عن العوقي بهذا اللفظ المختصر.

فأخرجه الحاكم (2/608) ، والبيهقي في"الدلائل" (2/129) : عن أبي النضر الفقيه، ومحمد بن سلمة العنزي، عن العوقي به باللفظ المختصر.

ثم تبين لي أن الحديث بهذا اللفظ المطول لا يُحفظ عن ابن بشران الذي عزى المؤلف الحديث إليه.

فقد أخرجه البيهقي في"الدلائل" (1/85) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت