ومع أن الدكتور توفيق الشريف عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى يرى أنه يبيت في أي مكان إلا أنه يرى أن الأولى أن يبيت بالقرب من خيام منى وكذلك الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي الأستاذ المشارك بالمعهد العالي للقضاء الذي قال إن الأولى أن يبيت في أقرب مكان لمنى، فإن شق ولم يفعل فإنه يصح أن يبيت بعيدا عنها لأن منى هي المختصة بالحكم في الأدلة، ويقرب منها حكمًا ما قرب منها مكانًا، لكن لا يأخذ حكمها من كل وجه.
وفي المقابل يرى بعض الفقهاء المشاركون وجوب المبيت بجوار خيام منى لمن لم يجد بها مكانا للمبيت ومن هؤلاء الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن محمد الطيار الأستاذ بجامعة القصيم.
وكذلك فضيلة الدكتور حسين بن عبد الله العبيدي والذي قال: أرى أن من لم يجد مكانًا بمنى أن يبيت حيث انتهت الخيام ليكون أقرب تشبهًا بالحجاج، وإلحاقًا باتصال الصفوف، لأن المبيت حيث شاء يترتب عليه مفاسد منها إضاعة الوقت في غير ما ينفع بل يجعل الحاج بعيدًا غافلًا عن المناسك.
وقد علل ذلك الدكتور عبد الرحمن الجلعود عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بأن الضرورة تقد بقدرها.
أما مسائلة ابتداء الحجز في مخيمات مزدلفة وهو يعلم أنه لن يستطيع المبيت بمنى فإن الأستاذ الدكتور/ الشريف حمزة بن حسين الفعر عضو مجلس الشورى قال: إذا كان واجدًا لغيرها مما هو داخل في منى مستطيعًا لدفع أجرتها لزمه ذلك، إلا إذا أفتاه عالم معتبر بعدم لزوم المبيت.
أما الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن محمد الطيار فيرى أن الأولى أن لا يحجز إلا في منى لأنه قبل ذلك غير مستطيع للحج.
بينما يرى الأستاذ الدكتور علي محي الدين القره داغي عدم الجواز مطلقا وكذلك الدكتور محمد بن عبد الله السواط عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى