الصفحة 3 من 3

وفي مقابل هؤلاء فإن للأستاذ الدكتور عبد الكريم بن يوسف الخضر رأيا مخالفا إذ يقول يجوز للإنسان أن يبدأ حجزه في مخيمات مزدلفة، لكن ليس بعذر أنها أرخص لكن لكون المخيمات الموجودة في منى سعرها عالي فيشق عليه دفع أجرة ذلك، وقد يتسبب ذلك في تأثر قوته وقوت من يعول.

ونحو ذلك رأي الدكتور يوسف بن عبد الله الشبيلي إذ يقول يجوز ابتداء الحجز في مخيمات مزدلفة لكونها أقل سعرا وهو محتاج لذ أو غلب على ظنه أن الخيام التي في منى ستملأ بالحجاج، أو إذا كان استئجار الخيام بمنى أغلى من غيرها فيعذر في ترك المبيت بمنى.

وكذلك فضيلة الدكتور حسين بن عبد الله العبيدي حيث يرى أن من لم يقدر على الثمن الزائد في مخيمات منى أو كان الثمن كثيرًا فلا مانع من ابتداء الحجز في مخيمات مزدلفة لشموله بالرخصة.

وينبه الدكتور توفيق الشريف إلى الناظر في الواقع الآن يجد أن المخيمات داخل منى مرتفعة الأسعار جدًا والشخص العادي قد لا يستطيع دفع تلك التكاليف وبناء على ذلك يجوز أن يبدأ حجزه في مخيمات مزدلفة.

أما الدكتور جميل اللويحق. جامعة الطائف فقد شرط جواز ذلك بما إذا ثمن حجزه في داخل منى أعلى من سعر المثل أو لا يستطيعه فلا حرج عليه في ذلك.

وكذلك الدكتور/ صالح بن حسن المبعوث قيد الجواز بما إذا كان مضطرا ولم يجد سواها.

وإلى هذا الرأي يميل الدكتور عبد الرحمن الجلعود حيث يقول الذي يظهر أنه إذا لم يكن قادرًا على دفع القيمة وليس في مقدرته السكن في منى فإنه يعتبر معذورًا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت