الصفحة 11 من 670

قد وعدني سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا، وزادني ثلاث حثيات، قال: فما سعة حوضك يا نبى الله ؟ قال: كما بين عدن إلى عمان وأوسع وأوسع، يشير بيده، قال: فيه مثعبان من ذهب وفضة (1) ، قال: فماء حوضك ؟ قال: ماء أشد بياضا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعدها.

وبهذا الاسناد، قال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبى بخطه وقد ضرب عليه، فظننت أنه قد ضرب عليه لانه خطأ، إنما هو عن زيد عن أبى سلام عن أبى أمامة.

قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا رجل، والرجل كان يسمى في كتاب أبى

عبد الرحمن عمرو بن عبيد، حدثنا أبو رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال: ما شبع آل محمد صلى الله عليه واله وسلم من خبر مأدوم حتى مضى لوجهه.

قال عبد الله: وكان أبى قد ضرب على هذا الحديث في كتابه، فسألته،.

وحدثني، وكتب عليه صح صح.

قال: إنما ضرب أبى على هذا الحديث لانه لم يرض الرجل الذى حدث عنه يزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت