الصفحة 8 من 670

ومسند الامام أحمد أصل كبير، ومرجع وثيق لاصحاب الحديث، انتقى من حديث كثير، ومسموعات وافرة، فجعله إماما ومعتمدا، وعند التنازع ملجأ ومستندا، جمعه الامام أحمد من سبع مئة وخمسين ألفا (1) .

سأل عبد الله بن أحمد بن حنبل أباه، فقال: لم كرهت وضع الكتب وقد عملت المسند ؟ فقال: عملت هذا الكتاب إماما، إذا اختلف الناس في سنة رسول الله صلى الله عليه واله رجع إليه (2) .

قال عبد الله بن أحمد: خرج أبى المسند من سبع مئة ألف حديث (3) .

قال حنبل: جمعنا أحمد بن حنبل: أنا، وصالح، وعبد الله، وقرأ علينا المسند، وما سمعه غيرنا، وقال لنا: هذا لكتاب جمعتة وانتقيته من أكثر من سبع مئة ألف حديث، وخمسين ألفا، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله صلى الله عليه واله فارجعوا إليه، فإن وجدتموه، وإلا فليس بحجة (4) .

فأما عدد أحاديث المسند فهو على اليقين أكثر من ثلاثين ألفا، وقد لا يبلغ الاربعين ألفا، وقد طبع مننه ثلثه مرقما، فأربى على العشرد آلاف حديث (5) .

وكان شرط الامام أحمد في (مسنده) ألا يخرج حديثا إلا عمن ثبت عنده صدقه، وديانته، دون من طعن نمفى أمانته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت