الصفحة 9 من 670

جاء في محاسن البلقينى: (قال أبو موسى المدينى: ولم يخرج أحمد إلا عمن ثبت عنده صدق وديانة، دون من طعن في أمانته يدل على ذلك قول عبد الله ابنه: سألت أبى عن عبد العزيز بن أبان(1) ؟ فقال: لم أخرج عنه في المسند شيئا، قال أبو موسى: ومن الدليل على أن ما أودعه مسنده احتاط فيه إسنادا ومتنا ولم يورد فيه إلا ما صح عنده، ضربه عليى أحاديث رجال ترك الروايد عنهم في غير المسند) (2) .

ومن الدليل على أن ما أودعه الامام أحمد رحمه الله تتعالى مسنده قد اكحتاط فيه إسنادا ومتنا، ولم يورد فيه إلا ما صح عنده، على ما

أخبرنا أبو على سنة خمس، قال: حدثنا أبو نعيم، (ح) وأخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا القطيعى قال: حدثنا شعبة عن أبى التياح، قال: سمعت أبا زرعة يحدق عن أبى هريرد عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: يهلك أمتى هذا الحى من قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال: (لو أن الناس اعتزلوهم ؟ قال عبد الله: قال لى أبى في مرضه الذى مات فيه: اضرب على هذا الحديث، فإنه خلاف الاحاديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم يعنى قوله: اسمعوا وأطيعوا واصبروا.

وهذا مع ثقة رجال إسناده حين شذ لفظه عن الاحائيث المشاهير أمر بالضرب عليه، فقال عليه ما قلناه.

وفيه نظائر (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت