الصفحة 37 من 50

وعاداهم من يدعي العلم والحجى

وكل خليل أو قريب مصاهر

فما شئت من شتم وقذف وغيبة

وتنقيصهم في كل ناد لفاجر

وأكبر من هذا وأعظم فرية

موالاة أهل الشرك من كل كافر

وأعينهم في فعل ذاك قريرة

فمن صامت في فعله أو مجاهر

ومن قام بالإنكار فهو مشدد

يكادون أن يبدوه فوق المنابر

فإن يحكموا بالسوط ضربًا فإن يكن

رجوع وإلا بالضبا والخناجر

وأصبح ذو الإيمان فيهم كقابض

على الجمر أو في الجنب صلى المجاهر

وإخوانه النزاع في كل قرية

لدى أهلها في ذلهم كالأصاغر

وما زادهم إلا ثباتًا مع الرضى

بقلب سليم للمهيمن شاكر

فاكرم بهم من عصبة الحق إنهم

لحفظ نصوص الدين أهل تناصر

إذا ما بدا نص الكتاب وسنة

تنادوا عباد الله هل من مثابر

وعضوا عليها بالنواجذ فاهتدوا

وما رغبوا عناه لخرص الخواطر

عليك بهاتيك الصفات منافسًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت