الصفحة 38 من 50

فلله ما أسنا سناها لسائر

هم القوم لا يثنيهم عن مرادهم

ملامة لوام وخذلان ناصر

بنفسي فتى ما زال يدأب دائما

إلى ربه أكرم به من مهاجر

مكبًا على آي الكتاب ودرسه

بقلب حزين عند تلك الزواجر

فياليتني ألقاه يومًا لعله

يخبرني عما حوى في الضمائر

ونرفع أيدينا إلى الله بالدعا

لينصر دين المصطفى ذي المفاخر

وينصر أحزاب الشريعة والهدى

ويقمع أهل الزيغ من كل فاجر

فآهٍ على تفريق شمل فهل لما

مضى عودة نحو السنين الغوابر

عسى نصرة للدين تجمع شملنا

تقر بها مما ترى عين ناظر

فيرتاح أهل الدين فيها أعزة

وأعداؤه تحت القنا والحوافر

وأختم نظمي بالصلاة مسلمًا

مدى الدهر ما ناضت بروق المواطر

على أحمد والآل والصحب والذي

لهم تابع يسعى بفعل الأوامر

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت