فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 23

الوقفة الثانية: ليس غريبًا أن تكون البداية مكالمة هاتفية والنهاية جريمة قتل ، فخطوات الشيطان تبدأ بالصغائر ، وتنتهي بالفواجع . ولهذا سماها الله تعالى خطوات .

(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر)

يبدأ الشيطان طريق الفحشاء والمنكر بنظرة أو كلمة ولا يزال يتدرج بالإنسان حتى يوصله إلى المحظور .

كما قيل: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء .

والمشكلة أن بعض الشباب أو الفتيات يقولون: (يا أخي كله غزل بريء .. حب طاهر)

حب طاهر هاه: والله لا يتركك الشيطان حتى يصل بك إلى الهلاك ، لأنك في الواقع تسير وأنت سكران .. نعم سكران بالشهوة والحب المحرم ، فلا تشعر بنفسك إلا وقد وقعت في المحظور.

الوقفة الثالثة: هذه الخدعة ، أعني خدعة الوعد بالزواج عن طريق هذه العلاقات المحرمة ، إلى متى تنطلي على بعض البنات؟

بل أقول: حتى ولو حصل الزواج بالفعل هل يمكن أن يستمر أو يبني أسرة سعيدة ؟.

كم من فتاة اغترت بوعود الزواج الزائفة حتى إذا وقعت في الرذيلة علمت أنه لا أمل في بناء أسرة ، أو حياة سعيدة ، لأن ما بني على باطل فهو باطل .

ولهذا ، من رحمة الله علينا أن سد طريق الرذيلة وذرائع الفتنة كالتبرج والاختلاط والعلاقات غير الشرعية والله أحكم الحاكمين .

الوقفة الرابعة: أين دور الأسرة في الإصلاح والوقاية من الانحراف .. وكيف تعلم أم الشاب وأم الفتاة إنهما على علاقة غير شريفة ولا يحركان ساكنًا ، حتى إذا وقعت الكارثة عضا أصابع الندم ولات حين مندم .

وحتى أكون صريحًا: هناك فئة من الأمهات تكون هي أصلًا فاسدة الخلق .. فكيف تنكر أمرًا هي أول الواقعين فيه ، نسأل الله العافية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت