من ناصر العمر إلى إخوانه في فلسطين ... عذرا
فضيلة الشيخ ناصر العمر، هل من كلمة لإخواننا في فلسطين في ظل الأوضاع الراهنة؟ وما هو دورنا تجاههم؟
الجواب:
في بداية حديثي عن إخواننا في فلسطين، اقدم الاعتذار أولا عن تقصيرنا في حقهم فقد قصرت الأمة في حق إخواننا وبخاصة هذه الأيام وهم يعانون من مصاعب جمة ومن تسلط اليهود والنصارى والعلمانيين والمنافقين على إخواننا في فلسطين والكلمة التي أوجهها لهم تتلخص في الكلمات التالية:
فأقول أن الذي يجري الآن في فلسطين مع مرارته فهو مؤذن بإذن الله بانتصار عظيم قادم لأنه عندما تشتد الأمور يأتي النصر
{حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ} {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَاسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}
والنبي صلى الله عليه وسلم في وقت الأزمات الشديدة كان اكثر تفاؤلا صلى الله عليه وسلم ويبشر أصحابه بالنصر العظيم فالذي يحدث الآن مؤذن بانتصار قادم
اشتدّ أزمة تنفرج قد آذن ليلك بالبلج
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} ولن يغلب عسر يسرين بإذن الله.