وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الفوز لغة
الفوز:
النجاة والظفر بالأمنيّة والخير.
والهلاك: ضدّه.
فاز فلان بالفوز فوزا ومفازا ومفازة: ظفر به.
فاز من الشر: نجا.
فاز فوزا: ظفر بالخير والأمنيّة: لقي ما يغتبط,"وتأويله التباعد عن المكروه".
فاز به: ظفر به.
فاز منه: نجا.
فاز: مات. ويقال: مات فلان وفوز فلان بعده.
فاز به فوزا ومفازا ومفازة.
وقوله عز وجل: {ان للمتقين مفازا* حدائق وأعنابا} . انما أراد موجبات مفاوز, ولا يجوز أن يكون المفاز هنا اسم الموضع, لأن الحدائق والأعناب لسن مواقع.
أفازه الله بكذا: أظفره.
الفائزة: شيء يسّره ويصيب به الفوز.
قال الليث: الفوز: الظفر بالهير والنجاة من الشر.
مفازة مصد فاز, والاسم الفوز.
المفازة: المنجاة والنجاة.
أو المهلكة: الصحراء.
والجمع مفاوز.
وسميّت بذلك لأنها مهلكة من فوز أي هلك.
وقيل: سميّت تفاؤلا من الفوز, النجاة.
الفائز: أصحاب الجنة
الجائزة: الجنة
قال الله تعالى في سورة الحشر: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدّمت لغد واتقوا الله, ان الله خبير لما تعملون* ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم, أولئك هم الفاسقون* لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} . 18 - 20
أمر الله عز وجل المؤمنون بتقواه, أي أن يخافوه ويحذروا عقابه, وذلك بامتثال أوامره, واجتناب نواهيه, وأن يحاسب كل منهم نفسه, ويرى ما قدمت من الأعمال الصالحة وادخرتها ليوم القيامة, ليوم المعاد والعرض على الله عز وجل, قبل أن تحاسب النفس.