فهرس الكتاب
الصفحة 25 من 36
قام الوزير وصار يشاور الخليفة ، فأحسست أنه يريد قتله ، فغلب علي الخوف من أجل سيدي ومولاي ، فإذا الخليفة أشار إلى السيافين أن اقتلوه ، فكل واحد منهم أراد سل سيفه من غمده ، فلم يقدر عليه ، ولم يخرج السيف من غمده ، فقال الوزير: هذا من سحر بني هاشم ، وليس هذا بعجيب ، ولكن ما أظن سحرهم يؤثر في السيوف التي في خزانة الخليفة ، فأمر بإتيان السيوف التي في الخزانة فأتيت فلم يقدروا أيضا على إخراجها من أغمادها ، وجاءوا بالمواسي والسكاكين فلم يقدروا على فكها ،ثم أمر الخليفة بإشارة من الوزير ، بالأسود الضارية ، من بركة السباع ، فأتىّ بثلاثة من الأسود الضارية والسباع العادية - لا تنسوا هذه أسود ضارية وسباع عادية .
حجم الخط: