الصفحة 107 من 244

من (في قوله: (من آية (لتأكيد النفي لقصد عموم الآيات التي أتت وتأتي.

{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ} (6) سورة الأنعام

(مَنْ) زائدة جارّة لمميّز) كم (الخبرية لوقوع الفصل بينها وبين مميّزها فإنّ ذلك يوجب جرّه ب(من) .أقول إنَّ قلة هم الذين قالوا بزيادة من بعد كم الخبرية.

{مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} (52) سورة الأنعام

(منْ) في قوله: (من شيء (زائدة لتوكيد النفي للتنصيص على الشمول.

{وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (59) سورة الأنعام.

وحرف (مِنْ) زائد لتأكيد النفي ليفيد العموم نصًّا.

{فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُوا لَنَا َ} (53) سورة الأعراف

من (زائدة للتّوكيد.

{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَاتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} (80) سورة الأعراف

(مِنْ) الدّاخلة على (أحدٍ) لتوكيد النّفي للدّلالة على معنى الاستغراق في النّفي.

{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَاسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} (94) سورة الأعراف

و) منْ (مزيد للتنصيص على العموم المستفاد من وقوع النكرة في سياق النفي.

{أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} (184) سورة الأعراف

(ما) في قوله: (ما بصاحبهم من جنة (نافية كما يؤذن به دخول(من) على منفى ما، لتأكيد الاستغراق.

{مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} (3) سورة يونس

وأكد النفي ب) من (التي تقع بعد حرف النفي لتأكيد النفي وانتفاء الوصف عن جميع أفراد الجنس الذي دخلت(من) على اسمه بحيث لم تبق لآلهتهم خصوصية.

{وَمَا تَكُونُ فِي شَانٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (61) سورة يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت