الصفحة 106 من 244

من لتأكيد النفي.

{يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (4) سورة نوح

قيل زائدة على رأي الأخفش المجوز لزيادتها مطلقا وجزم بذلك هنا.

11ـ: التحرير والتنوير ـ الطبعة التونسية

المؤلف: الشيخ محمد الطاهر بن عاشور

1393هـ

{وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ} (102) سورة البقرة

الضمير في {فيتعلمون} راجع لأحد، الواقع في حيز النفي مدخولًا لمن الاستغراقية في قوله تعالى: (وما يعلمان من أحد (فإنه بمعنى كل أحد فصار مدلوله جمعًا.

{وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} (22) سورة آل عمران

وجيء بمن الدالة على تنصيص العموم لئلاّ يترك لهم مدخل إلى التأويل.

{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ} (62) سورة آل عمران

ودخلت من الزائدة بعد حرف نفي تنصيصًا على قصد النفي.

{هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ} (154) سورة آل عمران

وهل للاستفهام الإنكاري بمعنى النفي، بقرينة زيادة (من) قبل النكرة، وهي من خصائص النفي.

{وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ} (113) سورة النساء

من (زائدة لتأكيد النفي.

{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73) سورة المائدة

مِن) لتأكيد عموم النّفي فصار النّفي.

{وَمَا تَاتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ} (4) سورة الأنعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت