فهرس الكتاب
من لتأكيد النفي.
{يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (4) سورة نوح
قيل زائدة على رأي الأخفش المجوز لزيادتها مطلقا وجزم بذلك هنا.
11ـ: التحرير والتنوير ـ الطبعة التونسية
المؤلف: الشيخ محمد الطاهر بن عاشور
1393هـ
{وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ} (102) سورة البقرة
الضمير في {فيتعلمون} راجع لأحد، الواقع في حيز النفي مدخولًا لمن الاستغراقية في قوله تعالى: (وما يعلمان من أحد (فإنه بمعنى كل أحد فصار مدلوله جمعًا.
{وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} (22) سورة آل عمران
وجيء بمن الدالة على تنصيص العموم لئلاّ يترك لهم مدخل إلى التأويل.
{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ} (62) سورة آل عمران
ودخلت من الزائدة بعد حرف نفي تنصيصًا على قصد النفي.
{هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ} (154) سورة آل عمران
وهل للاستفهام الإنكاري بمعنى النفي، بقرينة زيادة (من) قبل النكرة، وهي من خصائص النفي.
{وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ} (113) سورة النساء
من (زائدة لتأكيد النفي.
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73) سورة المائدة
مِن) لتأكيد عموم النّفي فصار النّفي.
{وَمَا تَاتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ} (4) سورة الأنعام