فهرس الكتاب
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} (28) سورة يس
من جند أي جندا فمن مزيدة لتأكيد النفي.
{وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ} (34) سورة يس
وذهب الأخفش إلى زيادة من وجعل العيون مفعول فجرنا لأنه يرى جواز زيادتها في الإثبات مع تعريف مجرورها.
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (65) سورة ص
و من زائدة للتأكيد.
{وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ} (47) سورة فصلت
من الأولى مزيدة لتأكيد الاستغراق.
{فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ} (26) سورة الأحقاف
من شيء أي شيئا من الإغناء و من مزيدة للتوكيد والتنوين للتقليل.
{وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ} (15) سورة محمد
قيل: من زائدة أي ولهم فيها كل الثمرات. أقول جاء بلفظة التمريض [قيل] لأن الزيادة وقعت من غبر نفي.
{مَا لَهُ مِن دَافِعٍ} (8) سورة الطور
من مزيدة للتأكيد ولا يخفى ما في الكلام من تأكيد الحكم وتقريره. أقول إنَّ هذا منزع أسلوبي لحظه الألوسي رحمه الله؛ وتدبرالمعنى يؤيد ماذهب إليه فدخول من ووقع التنوين يؤكدان نفي الدافع وعجزه من أي نوعٍ كان هذا الدافع.
{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا} (22) سورة الحديد.
من مزيدة للتأكيد.
{وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (6) سورة الحشر
من في قوله تعالى: من خيل زائدة في المفعول للتنصيص على الاستغراق.
{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك