فهرس الكتاب
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (40) سورة الروم
و) هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء (استفهام إنكاري في معنى النفي ولذلك زيدت) مِن (الدالة على تحقيق نفي الجنس كله في قوله) مِن شيء. لاستغراق النفي.
{مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ} (4) سورة السجدة
و {مِنَ} في قوله {مِن وَلِيٍّ} زائدة لتأكيد النفي.
{مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} (4) سورة الأحزاب
دخول) مِن (على) قلبين (للتنصيص على عموم قلبين في جوف رجل فدلت هذه العمومات الثلاثة على انتفاء كل فرد من أفراد الجعل لكل فرد مما يطلق عليه أنه قلبان، عن كل رجل من الناس فدخل في العموم جميل بن معمر وغيره بحيث لا يدعى ذلك لأحد أيًّا كان.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} (49) سورة الأحزاب
والعِدّة بكسر العين ... فصارت اسمَ جنس ولذلك دخلت عليه مِن (التي تدخل على النكرة المنفية لإِفادة العموم، أي فما لكم عليهن من جنس العدة.
{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} (52) سورة الأحزاب
مِن (مزيدة على المفعول الثاني ل) تبدل (لقصد إفادة العموم. والتقدير: ولا أن تبَدَّل بهن أزواجًا أُخرَ.
{هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} (3) سورة فاطر
والاستفهام إنكاري في معنى النفي ولذلك اقتَرَن ما بعده ب) مِنْ (التي تُزاد لتأكيد النفي.
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) سورة فاطر
وجيء في نفي إمساك أحد بحرف مِن المؤكدة للنفي تنصيصًا على عموم النكرة في سياق النفي، أي لا يستطيع أحد كائنًا من كان إمساكهما وإرجاعهما.
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} (28) سورة يس
{مِّنْ} في قوله: {مِن جُندٍ} مؤكدة لعموم {جُندٌ} في سياق النفي.