الصفحة 110 من 244

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} (36) سورة الزمر. هذا الشاهد على من والباء

وازن بين هذه الآية وآية الأعراف حيث قال: من في قوله: (فما له من هاد) نفي حصول الاهتداء، فكني عن عدم حصول الهدى بانتفاء الهادي لأن عدم الاهتداء يجعل هاديهم كالمنفي. وقد تقدم قوله تعالى: {مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ} (186) سورة الأعراف ,والآيتان متساويتان في إفادة نفي جنس الهادي، إلا أن إفادة ذلك هنا بزيادة مِن (تنصيصًا على نفي الجنس. وفي آية الأعراف ببناء هادي على الفتح بعد(لا) النافية للجنس فإن بناء اسمها على الفتح مشعر بأن المراد نفي الجنس نصًّا. والاختلاف بين الأسلوبين تفنن في الكلام وهو من مقاصد البلغاء.

{فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ} (11) سورة غافر

حرف) مِن (زائد لتوكيد العموم الذي في النكرة ليفيد تطلبهم كل سبيل للخروج.

{يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ} 33غافر

من (الداخلة على) عاصم (مزيدة لتأكيد النفي.

{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ} (47) سورة فصلت

حرف) من (بعد مدخولي) ما (في الموضعين لإفادة عموم النفي ويسمّى حرفًا زائِدًا.

{وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ} (44) سورة الشورى

و) من (زائدة للتوكيد.

{وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ} (46) سورة الشورى

و) مِن (زائدة في النفي لتأكيد نفي الولي لهم. وقوله: (من دون الله(صفة ثانية ل) أولياء (وهي صفة كاشفة. و) من (زائدة لتأكيد تعلق ظرف) دُون (بالفعل.

{أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ} (21) سورة الزخرف

مِن (مزيدة لتوكيد معنى(قبْل)

{فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ} (26) سورة الأحقاف

ومِن (في قوله: (من شيء (زائدة للتنصيص على انتفاء الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت