الصفحة 118 من 244

أمَا وَاللَّهِ َأنْ لَوْ كُنْتُ حُرًا ... وما بالحر أنت ولا العتيق

وقوله: فَأُقُسِمُ أَنْ لَوْ التَقَيْنَا وَأَنْتُمُ ... لكَانَ لَكُمْ يَوْمٌ مِنَ الشَّرِّ مُظْلِم

{وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} (33) سورة العنكبوت

زيدت"أن"وهو مطّرد تأكيدًا.

7ـ الكتاب: البرهان في علوم القرآن

المؤلف: بدر الدين الزركشي رحمه الله

(المتوفى: 794هـ)

[زيادة"أن".]

وأما أن المفتوحة فتزاد بعد لما الظرفية، كقوله تعالى: {وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ} ،وإنما حكموا بزيادتها لأن [لما] ظرف زمان ومعناها وجود الشيء لوجود غيره وظروف الزمان غير المتمكنة لا تضاف إلى المفرد [وأنْ] المفتوحة تجعل الفعل بعدها في تأويل المفرد فلم تبق [لما] مضافة إلى الجمل فلذلك حكم بزيادتها.

وجعل الأخفش من زيادتها قوله تعالى: {وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ} ، {وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} . وقيل: بل هي مصدرية والأصل: [وما لنا في ألا نفعل كذا] ! فليست زائدة لأنها عملت النصب في المضارع.

أقول إّذا كان هذا الرأي مبنيا على نفي القول بزيادتها بسبب وجود أثرها الإعرابي وهونصب الفعل المضارع فلِمَ لا يسع هذا حروف الجر المقول بزيادتها وأثرها الإعرابي واضح!؟

8 [تفسير أبي السعود - أبو السعود]

الكتاب: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم

المؤلف: محمد بن محمد العمادي أبو السعود

982هـ

[أنْ]

{وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} (33) سورة العنكبوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت