الصفحة 137 من 244

{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} (47) سورة الحج

والباء من قوله) بالعذاب (زائدة لتأكيد معنى الاستعجال بشدّته كأنه قيل يحرصون على تعجيله.

{وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (10) سورة القصص

والباء في {به} إما لتأكيد لصوق المفعول بفعله والأصل: لتبديه، وإما لتضمين (تبدي) معنى (تبوح) وهو أحسن.

{أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} (81) سورة يس

وقرأ الجمهور {بِقَادِرٍ} بالباء الموحدة وبألف بعد القاف وجرّ الاسم بالباء المزيدة في النفي لتأكيده.

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (33) سورة الأحقاف

وقال أبو عبيدة والأخفش: الباء زائدة للتوكيد كالباء في قوله: {وكفى بالله شهيدًا} النساء: 79) يريدان أنها زائدة في الإثبات على وجه الندور.

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ} (54) سورة الذاريات

وزيدت الباء في الخبر المنفي لتوكيد نفي أن يكون ملومًا.

{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ} (29) سورة الطور

وقرن الخبر المنفي بالباء الزائدة لتحقيق النفي فحصل في الكلام تقويتان؛ والتقويتان هما: النفي بما والاقتران بالباء.

{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (96) سورة الواقعة؛ والباء الداخلة على اسم (زائدة لتوكيد اللصوق. {تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ} (1) سورة الممتحنة

والباء في بالمودة (لتأكيد اتصال الفعل بمفعوله.

{وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ} (22) سورة التكوير

فأبطل قولهم إبطالًا مؤكدًا ومؤيدًا، فتأكيده بالقَسم وبزيادة الباء بعد النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت