فهرس الكتاب
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} (47) سورة الحج
والباء من قوله) بالعذاب (زائدة لتأكيد معنى الاستعجال بشدّته كأنه قيل يحرصون على تعجيله.
{وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (10) سورة القصص
والباء في {به} إما لتأكيد لصوق المفعول بفعله والأصل: لتبديه، وإما لتضمين (تبدي) معنى (تبوح) وهو أحسن.
{أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} (81) سورة يس
وقرأ الجمهور {بِقَادِرٍ} بالباء الموحدة وبألف بعد القاف وجرّ الاسم بالباء المزيدة في النفي لتأكيده.
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (33) سورة الأحقاف
وقال أبو عبيدة والأخفش: الباء زائدة للتوكيد كالباء في قوله: {وكفى بالله شهيدًا} النساء: 79) يريدان أنها زائدة في الإثبات على وجه الندور.
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ} (54) سورة الذاريات
وزيدت الباء في الخبر المنفي لتوكيد نفي أن يكون ملومًا.
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ} (29) سورة الطور
وقرن الخبر المنفي بالباء الزائدة لتحقيق النفي فحصل في الكلام تقويتان؛ والتقويتان هما: النفي بما والاقتران بالباء.
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (96) سورة الواقعة؛ والباء الداخلة على اسم (زائدة لتوكيد اللصوق. {تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ} (1) سورة الممتحنة
والباء في بالمودة (لتأكيد اتصال الفعل بمفعوله.
{وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ} (22) سورة التكوير
فأبطل قولهم إبطالًا مؤكدًا ومؤيدًا، فتأكيده بالقَسم وبزيادة الباء بعد النفي.