الصفحة 145 من 244

7ـ] [تفسير أبي السعود - أبو السعود]

الكتاب: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم

المؤلف: محمد بن محمد العمادي أبو السعود

982هـ

{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} (259) سورة البقرة

لم يتبين له فيها رأي حيث قال: الكاف إما اسمية كما اختاره قوم جيئ بها للتنبيه على تعدد الشواهد وعدم انحصارها فيما ذكر كما في قولك الفعل الماضي مثل نصر وإما زائدة كما ارتضاه آخرون.

8ـ تفسير [روح المعاني] للأ لوسي رحمه الله1270هـ

{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} (259) سورة البقرة

والكاف ... قيل: إنها زائدة وإلى ذلك ذهب الأخفش.

{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (11) سورة الشورى

نسب إلى الزجاج وابن جني والأكثرين القول بأن الكاف زائدة للتأكيد ورده ابن المنيَّر بأن الكاف تفيد تأكيد التشبيه لا تأكيد النفي ونفي المماثلة المهملة أبلغ من نفي المماثلة المؤكدة

{كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} (23) سورة الواقعة

الإتيان بالكاف للمبالغة في التشبيه.

9 ـ: التحرير والتنوير ـ الطبعة التونسية

المؤلف: الشيخ محمد الطاهر بن عاشورحمه الله

1393هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت