الصفحة 148 من 244

1ـ جامع البيان في تأويل القرآن

محمد بن جرير الطبري

310 هـ

{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف

واختلف أهل العربية في وجه دخول"اللام"في قوله:"لربهم يرهبون"،

وقال بعضهم: إنما فعل ذلك، لأن الاسم تقدم الفعل، فحسن إدخال"اللام."

2ـ تفسير الكشاف للزمخشري

رحمه الله538هـ

{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (26) سورة النساء

يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ أصله يريد اللَّه أن يبين لكم فزيدت اللام مؤكدة لإرادة التبيين كما زيدت في: لا أبالك، لتأكيد إضافة الأب.

{أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ} الأعراف (62)

وَأَنْصَحُ لَكُمْ يقال نصحته ونصحت له. وفي زيادة اللام مبالغة ودلالة على إمحاض النصيحة وأنها وقعت خالصة للمنصوح له مقصودًا بها جانبه لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت