الصفحة 149 من 244

{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف

{لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} دخلت اللام لتقدم المفعول، لأن تأخر الفعل عن مفعوله يكسبه ضعفًا.

{قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل

استعجلوا العذاب الموعود فقيل لهم عَسى أَنْ يَكُونَ ردفكم بعضه وهو عذاب يوم بدر فزيدت اللام للتأكيد كالباء.

{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (12) سورة الزمر ولك أن تجعل اللام مزيدة مثلها في أردت لأن أفعل.

3ـ [اللام] تفسير القرطبي

رحمه الله671هـ

{وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} البقرة (152) .

قوله تعالى: {وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} قال الفراء يقال: شكرتك وشكرت لك، ونصحتك ونصحت لك، والفصيح الأول .... أقول: قول الفراء: [والفصيح الأول] يعني أنَّ تعدية الفعل بنفسه هي الفصيحة, فلعله يقصد أن الثاني هو الأفصح أي دخول اللام على المفعول. وهو ماوردت به الآبة. يقصد أنّه أفصح من تعدية الفعل بنفسه؛ وهذا على أنّه أراد التفريق بين درجة فصيح وأفصح؛ فاستعمال أفعل يكون في الأعلى رتبة في البلاغة.

وورد في الدرالمصون: قال ابن عطية:"واشكروا لي واشكروني بمعنى واحد، و"لي"أفصحُ وأشهرُ."

هذا القول نقلته من الدر المصون

{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف

قوله تعالى: {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} أي يخافون. وفي اللام ثلاثة أقوال: قول الكوفيين هي زائدة.

{وَإِذْ بَوَّانَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (26) سورة الحج {وَإِذْ بَوَّانَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} أي واذكر إذ بوأنا لإبراهيم؛ يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت