فهرس الكتاب
54،ونحو: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ} يوسف43.
أو لكونه فرعا في العمل، نحو: {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} البقرة 79، {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} البروج16، {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} المعارج 16.
وقد اجتمع التأخر والفرعية، في نحو: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} .
أقول: التأخر هو تأخر شاهدين والفرعية هي كون شاهدين اسم فاعل وليست فعلا.
وقد تجيء اللام للتوكيد بعد النفي وتسمى لام الجحود وتقع بعد [كان] مثل: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} 33الأنفال، اللام لتأكيد النفي.
8 [اللام] [تفسير أبي السعود - أبو السعود]
الكتاب: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم
المؤلف: محمد بن محمد العمادي أبو السعود
982هـ
{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (26) سورة النساء
قيل أصل النظم الكريم يريد الله أن يبين لكم فزيدت اللام لتأكيد معنى الاستقبال اللازم للإرادة.
{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَاتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} (41) سورة المائدة
واللام إما لتقوية العمل وإما لتضمين السماع معنى القبول وإما لام كي.
{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف
اللام الأولى2 متعلقة بمحذوف هو صفة لرحمة أي كائنة لهم أو هي لام الأجل أي هدى ورحمة لأجلهم والثانية لتقوية عمل الفعل.
{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (62) سورة الأعراف