فهرس الكتاب
{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف
قوله: لِررَبِّهم يَرْهَبُونَ. في هذه اللاَّم أربعةُ أوجُهٍ: أحدها أنَّ اللاَّم مقوية للفعل لأنَّهُ لمَّا تقدَّم معمولُه ضَعُفَ فقوي باللاَّم كقوله: {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43]
{يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} (13) سورة الحج
قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ) . فيه عشرة أوجه ... السابع: أن اللام زائدة في المفعول به وهو"من"التقدير: يدعو من ضره أقرب.
{وَإِذْ بَوَّانَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (26) سورة الحج
قوله تعالى: (وَإِذْ بَوَّانَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ (الآية. أي؛ اذكر حين، واللام في"لإبراهيم"ثلاثة أوجه:
والثاني: أنها مزيدة في المفعول به، وهو ضعيف لما تقرر أنها لا تزاد إلا بعد تقدم معمول أو كان العامل فرعًا.
{قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل
قوله:"رَدِفَ لَكُمْ"فيه أوجه ... الثالث: أنّ اللام مزيدة في المفعول تأكيدًا.
{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (12) سورة الزمر
قوله: (وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ (في هذه اللام وجهان ... الثاني: أن تكونَ اللام مزيدةً.
[7ـ[اللام] الكتاب: البرهان في علوم القرآن
المؤلف: بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي رحمه الله
زيادة"اللام".
وأما اللام، فتزاد معترضة بين الفعل ومفعوله: كقوله:
وجعل منه المبرد قوله تعالى: {رَدِفَ لَكُمْ} 72النمل، والأكثرون على أنه ضمن ردف معنى: اقترب.
واختلف في قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ} ،فقيل: زائدة.
وتزاد لتقوية العامل الضعيف إما لتأخره نحو: {هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} الأعراف