الصفحة 153 من 244

{وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف

قوله: لِررَبِّهم يَرْهَبُونَ. في هذه اللاَّم أربعةُ أوجُهٍ: أحدها أنَّ اللاَّم مقوية للفعل لأنَّهُ لمَّا تقدَّم معمولُه ضَعُفَ فقوي باللاَّم كقوله: {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43]

{يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} (13) سورة الحج

قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ) . فيه عشرة أوجه ... السابع: أن اللام زائدة في المفعول به وهو"من"التقدير: يدعو من ضره أقرب.

{وَإِذْ بَوَّانَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} (26) سورة الحج

قوله تعالى: (وَإِذْ بَوَّانَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ (الآية. أي؛ اذكر حين، واللام في"لإبراهيم"ثلاثة أوجه:

والثاني: أنها مزيدة في المفعول به، وهو ضعيف لما تقرر أنها لا تزاد إلا بعد تقدم معمول أو كان العامل فرعًا.

{قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل

قوله:"رَدِفَ لَكُمْ"فيه أوجه ... الثالث: أنّ اللام مزيدة في المفعول تأكيدًا.

{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (12) سورة الزمر

قوله: (وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ (في هذه اللام وجهان ... الثاني: أن تكونَ اللام مزيدةً.

[7ـ[اللام] الكتاب: البرهان في علوم القرآن

المؤلف: بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي رحمه الله

زيادة"اللام".

وأما اللام، فتزاد معترضة بين الفعل ومفعوله: كقوله:

وجعل منه المبرد قوله تعالى: {رَدِفَ لَكُمْ} 72النمل، والأكثرون على أنه ضمن ردف معنى: اقترب.

واختلف في قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ} ،فقيل: زائدة.

وتزاد لتقوية العامل الضعيف إما لتأخره نحو: {هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت