فهرس الكتاب
الزمخشري رحمه الله:
{يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (26) سورة النساء
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} أصله يريد اللَّه أن يبين لكم فزيدت اللام مؤكدة لإرادة التبيين فالمعنى المؤكد في رأيه هو إرادة التبيين.
{أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ} الأعراف (62)
وَأَنْصَحُ لَكُمْ يقال نصحته ونصحت له. وفي زيادة اللام مبالغة ودلالة على إمحاض النصيحة وأنها وقعت خالصة للمنصوح له مقصودًا بها جانبه لا غير.
أبو حيان رحمه الله: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَاتُوكَ} (41) سورة المائدة
عدي باللام على سبيل التقوية للعامل. وقال مثل هذا عن اللام في {لربهم} في قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} (154) سورة الأعراف.
{قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل ... أو مزيدًا اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه .... أقول: فاللام أكدت قرب وصول نزول ما يستعجلون.
أبو السعود ـ رحمه الله ـ {يُرِيدُ اللّهُ} (26) سورة النساء
قيل أصل النظم الكريم يريد الله أن يبين لكم فزيدت اللام لتأكيد معنى الاستقبال اللازم للإرادة.
{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (62) سورة الأعراف
{أنصح لكم} و زيادة اللام مع تعدي النصح بنفسه للدلالة على إمحاض النصيحة لهم وأنها لمنفعتهم ومصلحتهم خاصة.
روح المعاني/للألوسي رحمه الله: {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (62) سورة الأعراف
قيل: وجيء باللام هنا ليدل الكلام على أن الغرض ليس غير النصح وليس النصح لغيرهم بمعنى أن نفعه يعود عليهم لا عليه عليه السلام , وهذا مبني على أن اللام للاختصاص لازائدة وظاهر كلام البعض يشعر بانها مع ذلك زائدة وفيه خفاء.
التحرير والتنوير ابن عاشور رحمه الله: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} (97) سورة البقرة