الصفحة 68 من 244

سورة ص.: [وهي تأويلات لا حاجة إليها؛ إذا لجملة القرآنية واضحة المعنى بديعة السبك ولا تحتاج 'إلى هذه التأويلات التي تجعل الحرف زائدا]

قالت عن الباء في {به} من قوله تعالى: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (10) سورة القصص: [والقول بزيادتها لا ينهض أمام وجهي الأصالة إلا بناء على التعسف والتقليد من غيرتدبروتأمل ... وما نؤيده أنَّ الباء للسببية] .

وقالت بعد مناقشة الأقوال في قوله تعالى: {مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ} (61) سورة البقرة: [ولا أدل عل تهافت القول بزيادة"من"هنا من إجماع العلماء على أصالتها وإفادتها التبعيض ... فحسن مجيء من الثانية مبينة ومفصلة لما أجملته من الأولى وبمثل هذا ينتفي القول بزيادة من الأولى]

وبملحظ عقدي بلا غي قالت في وقوفها عند قوله تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام: [ ... ولذا ناسب أن يعبر القرآن الكريم بـ (أمم) جمعَا تلاؤما مع الاستغراق العام في (دابة) و (طائر) واختلافهما؛ وفائدته الإشارة إلى سلطان الله تعالى, وأنه حافظ لمالها ولما عليها]

*في حديثها عن [أنْ] في قوله تعالى: {وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} (33) سورة العنكبوت. بعد أن استعرضت مجموعة من الأقوال قالت:[ ... ولا يبقى إلا القول بأنَّ"أنْ"ليست زائدة هنا وأنها أفادت فائدةًما ترتبط أشدالارتباط بسياق الآية.

وفي الحرف [لا] قالت بعد استعراض مجموعة من الآراء حول قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} (109) سورة الأنعام [ ... وقد غلَّط زيادتها نفر غير قليل من العلماء, ويكفي في ضعف القول بذلك تعدد الآراء في أصالتها ... والوجه أنَّها [لا] النافية على أصل معناها على ما اختاره أبوحيان]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت