فهرس الكتاب
5ـ البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي رحمه الله
[من]
745هـ
{وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ} (102) سورة البقرة
ومن زائدة لتأكيد استغراق الجنس، لأن أحدًا من الألفاظ المستعملة للاستغراق في النفي العام فزيدت هنا لتأكيد ذلك، بخلاف قولك: ما قام من رجل، فإنها زيدت لاستغراق الجنس.
{مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ} (105) سورة البقرة
مّنْ خَيْرٍ (، من: زائدة، والتقدير: خير من ربكم، وحسن زيادتها هنا، وإن كان ينزل لم يباشره حرف النفي، فليس نظير: ما يكرم من رجل، لانسحاب النفي عليه من حيث المعنى.
{وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (107) سورة البقرة
من زائدة في قوله:) مِن وَلِىّ (، فلا تتعلق بشيء.
{لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثمرات} (266) سورة البقرة
وهذه الجملة مركبة من مبتدأ وخبر، فعلى مذهب الأخفش: من، زائدة التقدير: له فيها كل الثمرات.
{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ} (62) سورة آل عمران
من زائدة لاستغراق الجنس.
{هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} (154) سورة آل عمران
ولما أكد في كلامهم بزيادة من في قوله: من شيء، جاء الكلام مؤكدًا بأنَّ، وبولغ في توكيد العموم بقوله: كله لله. فكان الجواب أبلغ.
{وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ} (113) سورة النساء
وما يضرونك من شيء مِن تدل على العموم نصًا أي: لا يضرونك قليلًا ولا كثيرًا.
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73) سورة المائدة