فهرس الكتاب
{وَمَا مِنْ إِلَاهٍ إِلاَّ إِلَاهٌ واحِدٌ} معناه لا يكون إله في الوجود إلا متصفًا بالوحدانية، وأكد ذلك بزيادة من الاستغراقية.
{وَمَا تَاتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ} (4) سورة الأنعام
(وَمَا تَاتِيهِم مّنْ ءايَةٍ رَبّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ) مِنْ (الأولى زائدة لاستغراق الجنس
{وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} (34) سورة الأنعام
قال الفارسي: هو من نبأ ومن زائدة أي ولقد جاءك نبأ المرسلين.
{وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (59) سورة الأنعام
{وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا} مِنْ (زائدة لاستغراق جنس الورقة
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَاتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} (80) سورة الأعراف
والمبالغة في) مّنْ أَحَدٍ (حيث زيدت لتأكيد نفي الجنس.
{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} (102) سورة الأعراف
مِنْ (في) مَّنْ عَهَدَ (زائدة تدلّ على الاستغراق لجنس العهد.
{مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ} (38) سورة يوسف
من زائدة لأنها في حيز النفي، إذ المعنى: ما نشرك بالله شيئًا.
{مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَاخِرُونَ} (5) سورة الحجر
ومن زائدة تفيد استغراق الجنس أي: ما تسبق أمة.
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} (58) سورة الإسراء
(إِنَّ مِنْ قَرْيَةٌ إن(نافية و) مِنْ (زائدة في المبتدأ تدل على استغراق الجنس.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (52) سورة الحج
مِنْ (في) مِن رَّسُولٍ (زائدة تفيد استغراق الجنس.