فهرس الكتاب
قوله:"وَمَا لَكُمْ"يجوز في"ما"وجهان.
أحدهما: أن تكون تميمة، فلا عمل لها، فيكون"لكم"خبرًا مقدمًا، و"من ولِيّ"مبتدأ مؤخرًا زيدت فيه"من"فلا تعلّق لها بشيء.
والثاني: أن تكون حجازية، وذلك عند من يجيز تقديم خبرها ظرفًا أو حرف جر، فيكون"لكم"في محلّ نصب خبرًا مقدمًا، و"مِنْ وَلِيّ"اسمها مؤخرًا، و"من"فيه زائدة أيضًا.
{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ} (62) سورة آل عمران
زيدت"مِنْ"للاستغراق والعموم.
{هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ} (154) سورة آل عمران
قوله: (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ("من"- في) مِن شَيْءٍ (- زائدة في المبتدأ.
{وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} (192) سورة آل عمران
قوله: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ("مِنْ"زائدة، لوجودِ الشَّرْطَيْنِ
{وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ} (113) سورة النساء
"مِنْ"في"مِنْ شَيء"زائدةٌ.
{مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ} (19) سورة المائدة
و"مِنْ بَشيرٍ"فاعل زيدَت فيه"مِنْ."
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73) سورة المائدة
قوله تعالى: (وَمَا مِنْ إِلَهٍ ("مِنْ"زائدةٌ , و"إلهٌ"بدل من محلِّ"إلهٍ"المجرورِ ب"مِنْ"الاستغراقية.
{وَمَا تَاتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} (4) سورة الأنعام
فاعل زيدت فيه"مِنْ".
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام
قوله: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ (:"من"زائدة"من شيءٍ"فيه ثلاثةُ أوجه:
أحدهما: أن"مِنْ"زائدة في المفعول به.