فهرس الكتاب
مِنْ باقية"مفعولُه و"مِنْ"مزيدةٌ."
{يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (4) سورة نوح
{مِّن ذُنُوبِكُمْ} : في"مِنْ"هذه أوجهٌ ... الرابع: أنها مزيدةٌ.
7ـ الكتاب: اللباب في علوم الكتاب
المؤلف: أبو حفص
عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي رحمه الله.
[من]
775هـ
{فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ} (61) سورة البقرة
و"مِنْ"للتبعيض، ومذهب الأخفش: أن"من"زائدة في المفعول، والتقدير: يخرج ما تُنْبِتُهُ الأرض؛ لأنه لا يشترط في زيادتها شيئًا.
{وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ} (102) سورة البقرة
و"من"زائدة لتأكيد الاستغراق لا للاستغراق؛ لأن"أحدًا"يفيده.
{مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} (102) سورة البقرة
من خلاق"من"زائدة في المبتدأ، والتقدير: ماله خلاق في الآخرة.
{مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ} (105) سورة البقرة
{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (106) سورة البقرة
قوله:"مِنْ خَيْرٍ""من"زائدة. وحسن زيادتها هنا، وإن كان"ينزل"لم يباشره حرف النفي؛ لانسحاب النفي عليه من حيث المعنى؛ لأنه إذا نفيت الوَدَادَة انتفى متعلّقها
{وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (107) سورة البقرة