الصفحة 89 من 244

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) سورة فاطر

"مِنْ أحدٍ""مِنْ"مزيدةٌ لتأكيدِ الاستغراق.

{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} (18) سورة غافر

"يُطاعُ"يجوزُ أَنْ يُحْكَمَ على موضعِه بالجرِّ نعتًا على اللفظِ، وبالرفعِ نعتًا على المحلِّ؛ لأنه معطوفٌ على المجرور بمِنْ المزيدةِ.

{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ} (47) سورة فصلت

فإنْ كانَتْ"ما"نافيةً كانَتْ"مِنْ"مزيدةً في الفاعلِ

{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (31) سورة الأحقاف

قوله: {مِّن ذُنُوبِكُمْ} : يجوزُ أَنْ تكونَ تبعيضيَّةً، وأن تكونَ مزيدةً عند مَنْ يرى ذلك.

قوله: عند مَنْ يرى ذلك. أي عند من يرى زيادتها في الإثبات.

{مَا لَهُ مِن دَافِعٍ} (8) سورة الطور

"مِنْ دافِع"يجوزُ أَنْ يكونَ فاعلًا، وأَنْ يكونَ مبتدأً، و"مِنْ"مزيدةٌ على الوجهين.

أقول: تكرر كثيرًا عند السمين ـ رحمه الله ـ هذا التقديروهوقوله: يجوزُ أَنْ يكونَ فاعلًا, و الفعل المقدرهوفي مثل هذه الحال هوا من الكون الناتج عن الجاروالمجرور, ويصبح التقدير: ما كائنٌ دافع.

{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ ٌ} (22) سورة الحديد.

{مِن مُّصِيبَةٍ} : فاعلُ"أصاب". و"مِنْ"مزيدةٌ لوجودِ / الشرطين.

{وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (6) سورة الحشر {مِنْ خَيْلٍ} "مِنْ"زائدةٌ، أي: خَيْلًا.

{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك

قوله: {مِن تَفَاوُتِ} هو مفعولُ"تَرَى"و"مِنْ"مزيدةٌ فيه.

{فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} (8) سورة الحاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت