فهرس الكتاب
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) سورة فاطر
"مِنْ أحدٍ""مِنْ"مزيدةٌ لتأكيدِ الاستغراق.
{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} (18) سورة غافر
"يُطاعُ"يجوزُ أَنْ يُحْكَمَ على موضعِه بالجرِّ نعتًا على اللفظِ، وبالرفعِ نعتًا على المحلِّ؛ لأنه معطوفٌ على المجرور بمِنْ المزيدةِ.
{إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ} (47) سورة فصلت
فإنْ كانَتْ"ما"نافيةً كانَتْ"مِنْ"مزيدةً في الفاعلِ
{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (31) سورة الأحقاف
قوله: {مِّن ذُنُوبِكُمْ} : يجوزُ أَنْ تكونَ تبعيضيَّةً، وأن تكونَ مزيدةً عند مَنْ يرى ذلك.
قوله: عند مَنْ يرى ذلك. أي عند من يرى زيادتها في الإثبات.
{مَا لَهُ مِن دَافِعٍ} (8) سورة الطور
"مِنْ دافِع"يجوزُ أَنْ يكونَ فاعلًا، وأَنْ يكونَ مبتدأً، و"مِنْ"مزيدةٌ على الوجهين.
أقول: تكرر كثيرًا عند السمين ـ رحمه الله ـ هذا التقديروهوقوله: يجوزُ أَنْ يكونَ فاعلًا, و الفعل المقدرهوفي مثل هذه الحال هوا من الكون الناتج عن الجاروالمجرور, ويصبح التقدير: ما كائنٌ دافع.
{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ ٌ} (22) سورة الحديد.
{مِن مُّصِيبَةٍ} : فاعلُ"أصاب". و"مِنْ"مزيدةٌ لوجودِ / الشرطين.
{وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (6) سورة الحشر {مِنْ خَيْلٍ} "مِنْ"زائدةٌ، أي: خَيْلًا.
{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} (3) سورة الملك
قوله: {مِن تَفَاوُتِ} هو مفعولُ"تَرَى"و"مِنْ"مزيدةٌ فيه.
{فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} (8) سورة الحاقة