ولا يحاكمها إلى طريقة، واحدة!!
ويعيش سرها وأبعادها، ومقدماتها وإيحاءاتها، وكل ما تنطوي عليه، والنظرة الشمولية تتكون من جراء التوسع القرائي، والانهماك المعرفي، الذي يتجاوز الحدود والقيود، ويتشبع بمعاني الكتاب والسنة، وفهم السلف، ومسالك الأئمة المحققين، ومنائر المتأخرين والمعاصرين.
بحيث يطالع للقريب والبعيد، ويأتي على القديم والجديد، حتى يتسع الذهن المعرفي، ويصبح فسيحًا طليقًا لا يعجزة مسألة ولا تعوزه قضية.
وهذا كان بارزًا في فقه الصحابه رضي الله عنهم كالخلفاء الأربعة، وأئمة التابعين.
وها هو أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه كان بستعيذ بالله من معضلة لبس لها أبو الحسن علي رضي الله عنه، وهذه علامة السعة والدقة والحكمة، التي عرف بها علي رضى الله عنه.
وقد أشتهر عنه قوله:
دواؤك فيك ما تبصرُ وداؤك فيك وما تشعرُ
وتزعم أنك جِرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبرُ.
ومن ثمرات النظرة الشمولية للأشياء والمسائل مايلي:
1 -إصابة الحق، والسلامة من الأخطاء.
2 -الفحص الذهني المتميز.
3 -الانشراح النفس البهيج.
4 -الرؤية الموضوعية وإقناع المتابعين والمشاهدين.
5 -تحقيق المصالح والمنافع، ودرء المفاسد والمضار.
6 -تطبيق الشريعة، وجعلها صالحة لكل زمان ومكان.