فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 27

والأقرب والأحسن أن يكون شاملًا متفننًا لسائر الفنون الشرعية، النابعة من الوحيين الكريمين وصوره كالتالي:

(1) وعي معاني القرآن والسنه ودلالاتها، والاطلاع على المعاني والأسرار.

(2) إلمامه بأصول العلوم الشرعية ومراجعها وشروحاتها.

(3) حسن استنباطه واستخراجه للفوائد العلمية، والنكات الفقهية.

(4) فهمه لكلام الأئمة المحققين، ودايته بالمسائل الخلافية والإجماعيه بين الناس.

(5) مشاركاته في جميع المناشط العلمية والدعوية والتربوية.

(6) استطاعته على توظيف العلم الشرعي الموروث في استيعاب النوازل، والقضايا المستجدة والحديثة.

(7) انتشار بسمعته العلمية، ومجده الفقهي عبر الدروس والمحاضرات والمشاركات العلمية الطيارة.

وهذا التدفق إنما تم له عبر تأسيس علمي راسخ، واطلاع فقهي متوهج، استطاع من خلاله أن ينشر فضاءه الدعوي على أماكن كثيرة، فأدى نعمة البلاغ، وأثابه الله حسن الصيت، وجمال الذكر كما قال تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ) (المجادلة: 11) .

وأي رفعة أعظم من رفعة العلم، والمتقلدة لتاج الشرف، ووسام العز والسلطنة، حيث يغرس الله في قلوب ناظريهم، الهيبة والإجلال والتوقير.

كما قال بعضهم في إبراهيم النخعي رحمه الله:

(إنْ كنا لنهاب إبراهيم، أشد من هيبتنا الأمير) !!

وهذه ثمرة من ثمرات العلم الخالص، والفقه البسيط المديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت