فقام بالدعوة سرًّا فكان أول من أسلم:
من النساء: خديجة بنت خويلد
من الرجال: أبو بكر الصديق
من الصبيان: علي بن أبي طالب
من الخدم: زيد بن حارثة
الجهر بالدعوة:
وبعد أن قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث سنوات في الدعوة سرا أنزل الله عليه الأية الكريمة"وأنذر عشيرتك الأقربين، واخفظ جناحك لمن اتبعك من المؤمنين فإن عصوك فقل إني برئ مما تعملون"
وبعد نزول هذه الأية جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بنو هاشم ونفر من بني المطلب يدعوهم إلى الإسلام وإلى الشهادة.
جبل الصفا:
فبعد نزول هذه الأية"فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين"صعد النبي على جبل الصفا مخاطبا قومه بالشهادة وبالدعوة إلى الإسلام قائلا: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله، وأنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، ولا أغني عنكم من الله شيئا. . .
إلى أخر الإنذار قائلا: يا فاطمة بنت محمد رسول الله، سليني بما شئت أنقذي نفسك من النار ولا أغني عنك من الله شيئا.
غير أن لكم رحمًا سأبلها ببلالها.
"فلما انتهى الجمع جاء أبو لهب قائلا: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا فنزلت""تبت يد أبي لهب وتب"
فقد ارتكزت الدعوة جهرا على مراحل من بينها:
المرحلة الأولى: محاولة القضاء على الدعوة بشتى الأساليب
المرحلة الثانية: كثر الإيذاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه
المرحلة الثالثة: النبي - صلى الله عليه وسلم - يربي أصحابه على الصبر على الإيذاء