المرحلة الرابعة: النبي - صلى الله عليه وسلم - يربي أصحابه على العقيدة الصحيحة
المرحلة الخامسة: المشركون يعرضون المال والنساء والمناصب على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يقبلها
المرحلة السادسة: النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشر أصحابه بنصر الله والتمكين لدينه
الهجرة إلى الحبشة:
وبعد كل ما عاناه أصحاب الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ايذاء وتعذيب وتنكيل ولما فيه من تضحية وصبر وجلد لهؤلاء المؤمنين.
لقد أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة إلى الحبشة بعد تأكد من أن النجاشي ملك عادل لا يظلم عنده أحد وكان ذلك في سنة الخامسة من النبوة وكانوا اثني عشر رجلا وأربع نسوة، وكان رئيسهم عثمان بن عفان الأموي - رضي الله عنه - ومعه زوجه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي هذه الظروف العصيبة التي كان يعذب فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أسلم ودخل في الإسلام بطلين جليلين هما حمزة بن عبدالمطلب عم الرسول وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
عام الحزن:
و سمي بعام الحزن لأن فيه توفي عمه أبي طالب في سنة العاشرة من النبوة ولم يندمل الحزن حتى توفيت زوجته خديجة بنت خويلد بنحو شهرين أو ثلاثة على وفاة عمه.
الإسراء والمعراج:
و قعت حادثة الإسراء والمعراج في السنة العاشرة من النبوة وكانت هذه الحادثة مكافأة ربانية للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الآلام والأحزان وكل ما لقيه من الشتم والسب والإيذاء وحرمان الناصر الحميم عمه وفقدان زوجته الحميمة خديجة أم المؤمنين وحصار دام ثلاث سنوات فكانت مكافأة الحبيب لحبيبه - صلى الله عليه وسلم - فرفعه إليه وقربه منه وأدناه إليه سبحان الله من كريم جواد عفو غفار فصلاة الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ما ذكر الله الذاكرون، وما غفل عن ذكره الغافرون.
فقد أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى بيت المقدس وعرج به إلى السماء الدنيا عند سدرة المنتهى.
"سبحان الذي أسى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى"
بيعة العقبة الأولى