في هذه البيعة الأولى التي وقعت في السنة الثانية عشرة من النبوة في موضح الحج بايع نفر من أهل يثرب النبي صلى الله عليه وسلم.
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال:"كنت فيمن حضر العقبة الأولى، وكنا اثني عشر رجلا فبايعنا الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بيعة النساء، وذلك قبل أن يفترض الحرب على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف فإن وفيتم فلكم الجنة وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله إن شاء عذبكم، وإن شاء غفر لكم. أخرجه البخاري ومسلم"
بيعة العقبة الثانية:
وفي موسم الحج سنة ثالث عشرة من النبوة قبل هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة قدم أهل يثرب من المسلمين والمشركين وكان عددهم ثلاثة وسبعون رجلا ثلاث وستون من الخزرج وأحد عشر من الأوس ومعهم امرأتان نسيبة بنت كعب من بني نجار وأسماء بنت عمر ومن بني سلمة يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم:
وبعدها قام النبي - صلى الله عليه وسلم - فتلا القرآن ودعا الله ورغب في الإسلام واشترط أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئا مبايعة على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى أن يقوموا في الله، لا تأخذكم في الله لومة لائم وعلى أن ينصروا نبيهم ويتبعونه ويمنعوا أنفسهم من مما يمنع.
الهجرة الى المدينة:
1 ـ دار الندوة