الصفحة 55 من 59

الصفات الخلقية لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ ولا مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أنس بن مالك يصف النبي صلى الله عليه وسلم:

ـ كان ربعة من القوم

ـ ليس بالطويل ولا بالقصير

ـ أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا آدم

+ وكان وجه النبي مثل القمر (رواه البخاري)

+ وكان أشد حياء من العذراء في خدها (أخرجه البخاري)

+ وكان إذا مر استناروجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه (رواه البخاري)

+ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمتاز بفصاحة اللسان وبلاغة القول

+ وكان حلم والإحتمال والعفو عند المقدرة والصبر على المكاره ... + وكان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان

+ كان أشجع الناس

+ وكان أعدل الناس، وأعفهم، وأصدقهم محبة، وأعظم أمانة.

+ وكان أشد الناس تواضعا، وأبعدهم عن الكبر

+ وكان أوفى الناس بالعهود، وأوصلهم للرحم، وأعظمهم شفقة ورأفة ورحمة بالناس

و هذا خطاب الله سبحانه وتعالى للنبيه - صلى الله عليه وسلم -

"و إنك لعلى خلق عظيم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت