الصفحة 56 من 59

وبعد حجة الوداع عندما قال:"إني لا أدري لعلى لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا"

وقال وهو عند جمرة العقبة:"خذوا عني مناسككم فلعلى لا أحج بعد عامي هذا"

بدأت طلائع التوديع تظهر وتتضح بعباراته وأفعاله

ـ واعتكف في رمضان من السنة العاشرة عشرين يوما بذل عشرة أيام

ـ وفي أوائل صفر من السنة الحادي عشر فصلى على شهداء أحد كمودع للأحياء والأموات

ـ وخرج في ليلة إلى البقيع فاستغفر لهم

ـ وفي اليوم الثامن والعشرين من صفر عند مرجعه من البقيع في جنازة أخذه صداع شديد في رأسه

ـ قضاء أخر أسبوع من حياته في بيت عائشة

ـ وفي اليوم الخامس قبل وفاته اشتد ت عليه الحرارة حتى أمرهم - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:"هريقوا علي سبع قرب من آبار شتى، حتى أخرج إلى الناس، فأعهد إليهم"وبعد ذلك قال وهو يخاطب الناس"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد"صحيح البخاري

ـ وفي اليوم الرابع قبل وفاته أوصى بثلاث:

1 ـ إخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب.

2 ـ أوصى بإجازة الوفود بنحو ما كان يجيزهم.

3 ـ الاعتصام بالكتاب والسنة.

وفي هذا اليوم لم يقوى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة بالناس فأمر أبو بكر أن يصلى بالناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت