الصفحة 57 من 59

ـ وفي اليوم الثالث قبل وفاته: قال جابر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بثلاث وهو يقول:"ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله وقد اشتد به الآم كثيرا"

ـ وفي اليوم الثاني قبل وفاته خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وو جد أبوبكر يصلى بالناس صلاة الظهر فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأجلساه إلى يسار أبوبكر وفكان أبو بكر يقتدي بصلاة رسول الله ويسمع الناس التكبير.

و قبل وفاته بيوم: أعتق النبي - صلى الله عليه وسلم - غلمانه وتصدق بستة أو سبعة دنانير كانت عنده ووهب أسلحته للمسلمين.

وفي اليوم الأخير اشتد عليه الوجع كثيرًا.

ـ صلاة الصبح كان أبو بكر يريد أن يصلي بالناس الصبح حتى رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يكشف سترة حجرة عائشة ظنا منه أنه سيصلي بالناس ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار بيده الشريفة أن يتموا صلاتهم ثم دخل الحجرة.

ـ وعند ارتفع الضحى بشر النبي فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين

ـ ودعا الحسن والحسين فقبلها وأوصى بها خيرًا.

ـ ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن

ـ أخر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -"لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"

ـ وأوصى الناس فقال:"الصلاة، الصلاة، وما ملكت أيمانكم فكرر ذلك مرارا."

ـ وعائشة تقول: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته.

ـ واستاك بسواك عبد الرحمن بن أبي بكر عندما كان يعوده في آخر لحظاته.

ـ والنبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح بوجهه الماء وهو يقول: لا إله ألا الله إن للموت سكرات.

ـ ولما فرغ من السواك رفع أصبعه ويده إلى السقف أو السماء وكانت عائشة تصغي إليه وهو يقول". مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت