فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 200

…ولد - رحمه الله - سنة 321هـ بنيسابور ، وطلب العلم من الصغر وكان أول سماعه -رحمه الله- في سنة 330هـ ، أي وعمره 9 سنوات - ، واستملى على يد شيخه ابن حبان سنة 334هـ ، وقد ابتدأ بالرحلة وهو صغير السن ، فكان عمره حينذاك - كما يقول الذهبي- عشرين سنة ، فرحل إلى العراق وحج وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر طلبًا علو الإسناد. وسمع من نحو ألفي شيخ بنيسابور وغيرها .

ومن أهم هؤلاء الشيوخ:

(1) (2) ، فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك،ولم يلتفتوا إلي قوله ولا صوبوه في فعله"."

ونقل الذهبي عن ابن طاهر المقدسي ،أنه سأل أبا إسماعيل الهوري،عن أبي عبد الله الحاكم،فقال:"أنه ثقةٌ في الحديث رافضي خبيث".

ووجه الحق في هذه المسألة:

هو ما رد به الذهبي على المقولة السابقة حيث قال:"كلا،ليس هو رافضيًا بل يتشيع"،وقال أيضًا:"وأما انحرافه عن خصوم علي فظاهر،وأما الشيخان-أبوبكر وعمر-فمعظم لهما بكل حال ، فهو شيعي لا رافضي".

ويقول ابن السبكي:"فغاية ما قيل فيه الإفراط في ولاء على -رضي الله عنه- ، ومقام الحاكم عندنا أجل من ذلك".

ويقول ابن السبكي أيضًا:"إن الرجل كان عنده ميل إلي علي-رضي الله عنه-،يزيد على الميل الذي يطلب شرعًا".

وقال أيضاًَ"ولا أقول: إنه ينتهي إلى أن يضع من أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، فإني رأيته في كتابه"الأربعين"عقد بابًا لتفصيل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، واختصهم من بين الصحابة . وقدم في المستدرك ذكر عثمان على علي رضي الله عنهما".

أهم الأسباب التي دعت بعض العلماء إلى وصف الحاكم بالتشيع أو الرفض:

من أهم الأسباب:

(1) انظر:"مستدرك الحاكم" (3/130 ، 131) .

(2) انظر: سير أعلام النبلاء (1/168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت