فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 62

ثم عقب هاني ضاحكًا: ما هذا التخلف ؟!!!! >

عندها فقط حسمت مروة الصراع بين عقلها و نفسها لصالح عقلها و تركت الباب مفتوحًا و ذهبت تجلس بعيدة بعض الشيء عن هاني .

فلما رأى هاني منها هذا توقف عن الضحك مستعجبًا لعدم مشاركتها إياه في الضحك و العبث كما كانا يفعلان دائمًا و متعجبًا من موقفها تجاه هذا الباب المفتوح.

و قبل أن يتحدث هاني بكلمة أخرى قالت مروة: اعتذر بشدة يا هاني فأنا مرهقة بشدة و أحتاج إلى النوم.

فرد هاني: لا عليكِ يا مروة حسنًا أنصرف الآن و أعود في المساء لكي نذهب سويًا لسهرة الليلة مع الـ ( شلة )

فردت مروة مسرعة دون تفكير: لا يا هاني اعتذر لي اليوم عند الـ (شلة ) و قل لهم أني مرهقة و لن أستطيع الذهاب معهم اليوم .

تعجب هاني و قال: حسنًا يا مروة و إن كانت لا تعجبني حالتكِ اليوم سأبلغهم .

خرج هاني و أغلق الباب المفتوح ورائه .. و ظلت مروة جالسة في مكانها لم تتحرك بعد شاردة الذهن إلى أن غلبها النوم فقامت لتنال قسطًا من الراحة استعدادًا ليوم عمل جديد .

يوم عمل جديد

و ما زال الصراع محتدمًا

استيقظت مروة كعادتها في الصباح الباكر للذهاب إلى العمل و لكنها ما زالت تعيش هذا الصراع الداخلي الذي راودها بالأمس و لم تستطع التخلص منه فقد ظنت أنه بمجرد أن تنام و تطلع عليها الشمس أنه سينتهي الأمر و لكن خاب ظنها و لكنها لم تستسلم له كثيرًا و انطلقت لكي تلحق بموعد العمل .

تعمل مروة في مصلحة حكومية لخدمة المواطنين و يعمل زميلها هاني معها في نفس المصلحة بل و نفس الغرفة في المصلحة .

دخلت مروة من باب المصلحة و صعدت إلى المكتب فوجدت هاني منتظرًا إياها ليطمئن عليها و لكنها عللت حالتها بالأمس بأنه مجرد إرهاق بدني و سرعان ما انتهى بالنوم و الراحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت