-إن الشافعي هو العالم القدوة , للمائة عام الثانية بعد النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال: إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الكذب فنظرنا فاذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي ،
-لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث
-ما مس أحد محبرة ولا قلما الا للشافعي في عنقه منة !
( يعنى له فضل على كل من تعلم العلم بما له من قواعد أصولية صارت مرجعا و أساسا للفقه )
* قال أبو زرعة الرازى: ما عند الشافعي حديث فيه غلط....!
( الله أكبر كبيرا ... فضل الله يؤتيه من يشاء )
درر من أقوال الشافعي:
-ما تُقُرِّب إلى الله عز وجل بعد أداء الفرائض بأفضل من طلب العلم.
-طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
-من ضُحِكَ منه في مسألة لم ينسها أبدًا.
-من حضر مجلس العلم بلا محبرة و ورق كان كمن حضر الطاحون بغير قمح.
-قراءة الحديث خير من صلاة التطوع.
-العلم ما نفع ، ليس العلم ما حفظ.
-الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة ، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء ، فكن بين المنقبض والمنبسط.
-كل حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهو قولى ، وان لم تسمعوه منى (( يعنى ما لم يصلني من حديث , و ثبتت صحته لديكم , فاعتبروني أفتيت به و تراجعت عن قولي ... ) )
-إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقولوا بها ودعوا ما قلته.
فضل كتبه:
قال الإمام أحمد: صاحب حديث لا يشبع من كتب الشافعي.
قال الجاحظ: نظرت في كتب هؤلاء النبغة الذين نبغوا في العلم , فلم أر أحسن تأليفا من الشافعي , كأن كلامه در إلى در
( يعنى لؤلؤ متجاور .... فسبحان الله ) .
لعل الله تعالى يوقظ همة أحد قرائنا , فيبحث و يلتقط تلك الدرر , ليعيد تقديمها للأمة
العطشى ...
لحظة وفاته:
قال المزني ( و هو صاحب الشافعي رحمه الله ) :
دخلت على الشافعي في مرضه الذى مات فيه،