و قد روي عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال:"بورك لأمتي في بكورها"177 و قال:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها"178 .
أما الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر فهي كثيرة منها:
1.المصلون الذين يصلون صلاة الفجر في المساجد يصبحون أكثر نشاطًا من غيرهم: التفسير العلمي: تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3) في الجو عند الفجر ، و تقل تدريجيًا حتى تضمحل عند طلوع الشمس ، و لهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ومنشط للعمل الفكري و العضلي عند استنشاقه فجرا ، ولذلك تكون ذروة نشاط الإنسان الفكرية و العضلية تكون في الصباح الباكر ، و يستشعر الإنسان عندما يستنشق نسيم الفجر الجميل المسمى بريح الصبا ، لذة و نشوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل .
2.المصلين الذين يصلون ركعتي الشروق يكونون أكثر يقظة و حركة و يتعرضون لفيتامين د:………………………… التفسير العلمي: إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة إلى اللون الأحمر ،و معروف تأثير هذا اللون المثير للأعصاب ، و الباعث على اليقظة و الحركة ، كما أن نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أكبر ما يمكن عند الشروق ، و هي الأشعة التي تحرض الجلد على صنع فيتامين د .