ويكون التثاؤب بشهيق عميق يجري عن طريق الفم ، و ليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزًا بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف ، فإذا بقي الفم مفتوحًا أثناء التثاؤب تسرَّب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم مختلف أنواع الجراثيم و الغبار و الهَبَاء و الهَوام ، لذلك جاء الهَدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى .
والعُطاس هو عكس التثاؤب ، فهو قوي و مفاجئ يخرج معه الهواء بقوة من الرئتين عن طريقي الأنف و الفم ، فيجرف معه ما في طريقه من الغبار و الهباء و الهوام و الجراثيم التي تسربت إلى جهاز التنفس .
تعليق:
تذكر الآن يا عبد الله الآن:
* و أنت تعطس ... أن العطاس من الرحمن لأن فيه فائدة للجسم ، و حق على المرء أن يحمد الله سبحانه و تعالى على العُطاس .
* و أنت تتثاؤب ... أن التثاؤب من الشيطان لأن فيه ضررًا للجسم ، فيجب عليك أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم , و تسد فمك براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى ليقل ضرر التثاؤب على جسمك .
* الإعجاز العلمي في الحجامة:
قال صلى الله عليه وسلم:"نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلو عن البصر"183, وقد روي أيضا"أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجرة"184.
لقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون ...
* شفاء لبعض أمراض القلب: في حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملا جوهريا هاما لسرعة شفاء هبوط القلب .